مهدي خداميان الآراني
118
فهارس الشيعة
عبد اللّه القمّي ، عاصره ولم أعلم أنّه روى عنه » ، وأخرى في من لم يرو عن الأئمّة عليهم السّلام ، قائلا : « سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمّي : جليل القدر ، صاحب التصانيف ، ذكرناها في الفهرست ، روى عنه ابن الوليد وغيره ، روى ابن قولويه ، عن أبيه ، عنه » « 1 » . وذكره ابن داوود في رجاله تارة في القسم الأوّل المختصّ بالممدوحين ومن لم يضعّفهم الأصحاب ، قائلا : « إنّه مات سنة ثلاثمئة ، وقيل : قبلها بسنة ، وقيل : بعدها بسنة في ولاية رستم » ، وأخرى في القسم الثاني المختصّ بالمجروحين والمجهولين « 2 » . قال السيّد التفرشي صاحب نقد الرجال : « وذكره ابن داوود في البابين ، وذكره في باب الضعفاء عجيب ؛ لأنّه لا ارتياب في توثيقه » « 3 » . كما أنّ المحقّق المامقاني قال : « ومن أغرب الغرائب أنّ ابن داوود عدّه في القسم الثاني المعدّ للضعفاء الذين لا اعتماد عليهم لكونهم مجروحين ومجهولين . . . يا سبحان اللّه ! ما دعاه إلى عدّ الرجل في الضعفاء مع أنّه لا خلاف ولا ريب بين أثبات هذا الفنّ في وثاقة الرجل وعدالته وجلالته وغزارة علمه ، وإن كان الحامل له على ذلك تضعيف بعض الأصحاب لقاءه الإمام العسكري عليه السّلام كما حكاه النجاشي ، فهو أعجب ؛ ضرورة أنّ عدم لقائه الإمام العسكري عليه السّلام وهما في بلدين متباعدين لا يقتضي جرحا فيه ولا طعنا » « 4 » . وقال السيّد الخوئي : « إنّ ابن داوود ذكر سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري القمّي في كلا القسمين ، وهذا ممّا لم نعرف له وجها ؛ فإنّ سعد بن عبد اللّه ممّن لا كلام ولا إشكال في وثاقته ، ومن الغريب احتمال بعضهم أنّ ذلك لتضعيف بعض الأصحاب على ما ذكره النجاشي لقاءه الإمام العسكري عليه السّلام ، ووجه الغرابة : أنّ هذا لا يكون قدحا في سعد ، وإنّما هو
--> ( 1 ) . رجال الطوسي الرقم 5854 ص 399 ، الرقم 6141 ص 427 . ( 2 ) . رجال ابن داوود ص 168 ، 457 . ( 3 ) . نقد الرجال ج 2 ص 312 . ( 4 ) . تنقيح المقال ج 2 ص 16 .